السيد الطباطبائي

936

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

ولازم حصول المعلوم للعالم وحضوره عنده 6 ، اتّحاد العالم به ، سواء كان معلوما حضوريّا أو حصوليّا . فإنّ المعلوم الحصوليّ إن كان أمرا قائما بنفسه 7 كان وجوده لنفسه ، وهو مع ذلك للعالم ؛ فقد اتّحد العالم مع المعلوم ، ضرورة امتناع كون الشيء موجودا لنفسه ولغيره معا . وإن كان أمرا وجوده لغيره 8 ، وهو الموضوع 9 ، وهو مع